قمة رضوى لقاء جمع الملك فاروق والملك عبد العزيز قرب جبل رضوى المطل على ينبع، وجاء في سياق ترتيب العلاقات المصرية السعودية قبل قيام جامعة الدول العربية. أقيم للقاء مخيم ملكي واسع في منطقة صحراوية، وتبادل الملكان الأحاديث والهدايا والأوسمة في أجواء عكست رغبة مشتركة في تجاوز توترات الماضي وبناء سياسة تعاون بين البلدين. ارتبط اللقاء بمساعي إنشاء الجامعة العربية وبالدور البريطاني في دفع المشروع، كما جاء في مرحلة دولية شديدة الحساسية مع اقتراب نهاية الحرب العالمية الثانية. حظي الاجتماع باهتمام الصحافة العالمية لما مثله من تقارب بين قوتين عربيتين مؤثرتين.
سبحان الله