تخلّى الملك فاروق عن العرش في مصر في ٢٦ يوليو ١٩٥٢ لصالح ابنه الأمير فؤاد، وهي واقعة سياسية تعني نقل السلطة الملكية مؤقتًا من الملك فاروق إلى وريث العرش فؤاد. يمثل هذا الحدث مرحلة انتقالية في تاريخ الملكية المصرية إذ أفضى تخلّي الملك فاروق عن الحكم إلى تولي الأمير فؤاد مكان والده كملك بالاسم أو كولي للعهد بحسب الإجراءات الدستورية والدولية المعمول بها آنذاك، ويُفهم من ذلك أن شاغل العرش تغيّر بصورة مباشرة نتيجة قرار التنازل الذي صدر عن الملك فاروق في ذلك التاريخ، مما أثر في الخريطة السياسية للمملكة المصرية وأثار تفاعلات داخلية وخارجية مرتبطة بانتقال السلطة الملكية.
سبحان الله