يمكن للغربان أن تنقل معرفتها بالأشخاص الخطرين إلى طيور لم تشهد الحادثة الأصلية، من خلال مراقبة استجابات الطيور الأكبر وسماع نداءاتها التحذيرية. وقد توسع عدد الغربان التي هاجمت القناع المستخدم في التجربة بمرور الوقت، مما يدل على دور التعلم الاجتماعي وانتقال المعلومة داخل العائلات والجماعات.