لا توجد حالة علمية موثقة لغراب بلغ ١٠٠ سنة، وتُظهر سجلات التحجيل والمراقبة أن الأعمار القصوى المعروفة أقل كثيراً من ذلك. وحتى حالة الغراب الأسير الذي عاش ٥٩ سنة تُعد استثناءً بعيداً عن أعمار الغربان المعتادة، ولذلك تنتمي روايات الغربان المعمرة قرناً كاملاً إلى الأساطير والمبالغات الشعبية.