لا يصلح كل كهف مأوىً للخفافيش، إذ تحتاج الأنواع إلى نطاقات محددة من الحرارة والرطوبة وتيارات الهواء والحماية من الإزعاج والفيضانات. ولهذا قد تعتمد جماعات إقليمية كبيرة على عدد قليل من الكهوف الملائمة للولادة أو السبات، ويؤدي إغلاق أحدها أو اضطرابه إلى آثار تتجاوز الموقع نفسه.