أُجبر أسرى الوحدات المعروفة باسم «زوندركوماندو»، ومعظمهم من اليهود، على سحب الجثث من غرف الغاز ونزع المتعلقات وحرق الأجساد وتنظيف مواقع القتل. وقتلت قوات المعسكر معظم أفراد هذه الوحدات دورياً لإخفاء الشهود، لكن بعضهم تمكن من كتابة شهادات سرية ودفنها قرب المحارق قبل العثور عليها بعد الحرب.