لم تنته معاناة المعتقلين فور تحرير المعسكرات؛ فقد وصل جنود الحلفاء إلى أشخاص يعانون المجاعة والتيفوس والزحار وأمراضاً متقدمة لا يمكن علاجها سريعاً. وتوفي في بيرغن بيلسن نحو ١٤ ألف سجين بعد التحرير نتيجة الأوضاع السابقة، رغم الجهود الطبية والإغاثية الواسعة التي بذلتها القوات البريطانية.