استولى جهاز الأمن النازي على بيت دعارة فاخر في برلين عُرف باسم «صالون كيتي»، وزوده بأجهزة تنصت لاستخراج المعلومات من الدبلوماسيين والمسؤولين والضيوف الأجانب. ودُربت نساء على استدراج الزبائن إلى الحديث، لكن كثيراً من التفاصيل المثيرة المتداولة عن العملية اعتمد لاحقاً على مذكرات وروايات يصعب التحقق من جميعها.