كانت الطائرة الألمانية «مسرشميت ٢٦٢» أول مقاتلة نفاثة تدخل الخدمة العملياتية على نطاق مهم، وتفوقت في السرعة على المقاتلات ذات المحركات المكبسية. إلا أن تأخر الإنتاج ونقص الوقود والطيارين وقصف المصانع والأعطال الفنية جعل أعدادها غير كافية لتغيير مسار الحرب، رغم تأثيرها في تصميم الطائرات اللاحقة.