اعتمد الجيش والبحرية الألمانيان على آلات إنigma لتشفير الرسائل، وكان فك أجزاء كبيرة من اتصالاتها إنجازاً استخباراتياً مهماً للحلفاء. لم تُكسر جميع الشيفرات في كل الأوقات، كما تغيرت الإعدادات والإجراءات باستمرار، لكن المعلومات الناتجة ساعدت في معركة الأطلسي والعمليات البرية والجوية.