نُسب إلى دوايت أيزنهاور قوله إنه يكره الحرب كما لا يستطيع ذلك إلا جندي عاش وحشيتها وعبثها وغباءها. وتعبر العبارة عن موقفه المعلن في سنواته اللاحقة من تكاليف الحرب، لكن تداول الاقتباس كثيراً من دون سياق أو توثيق أولي يجعل من الأفضل نسبته إليه بحذر بدلاً من تقديمه كنص موثق في خطاب محدد.