ترد قصة عن استعانة الجيش الأمريكي بخبير بستنة ومحرر في مجلة منزلية للمساعدة في تصميم أنماط تمويه اعتماداً على معرفته بالألوان الطبيعية. غير أن الرواية بصيغتها المتداولة لا تحدد الاسم أو الوحدة أو الوثائق العسكرية، ولذلك ينبغي عدم تقديمها حقيقةً مؤكدة قبل العثور على مصدر أولي يثبت دور الشخص ومقدار إسهامه.