وصل بيدرو ألفاريش كابرال إلى الساحل البرازيلي في أبريل ١٥٠٠ خلال رحلة كانت وجهتها المعلنة الهند، ثم أعلن تبعية الأرض للتاج البرتغالي. ولا يمكن الجزم بأن الوصول كان مصادفة كاملة، لأن بعض الباحثين يرون أن انحراف الأسطول غربًا ربما ارتبط بمسارات الرياح أو بمعرفة برتغالية سابقة بوجود اليابسة.