يزدجرد الثالث آخر ملوك الدولة الساسانية، اعتلى العرش في سن مبكرة خلال مرحلة اضطراب سياسي وعسكري شديد داخل فارس. كان حفيداً من سلالة كسرى، وتولى الحكم بينما كان الوزراء والعظماء يديرون شؤون الدولة بسبب حداثة سنه، ثم واجه التوسع العربي الإسلامي الذي أدى إلى سقوط المراكز الساسانية الكبرى. بعد هزيمة الفرس في القادسية ثم نهاوند خرج من المدائن وتنقل بين مناطق إيران محاولاً جمع الأنصار وطلب المساعدة، لكنه لم يتمكن من استعادة ملكه. انتهت حياته مقتولاً في مرو، وبموته انتهى الحكم الساساني، وظل اسمه مرتبطاً ببداية التاريخ اليزدجردي وبنهاية حقبة فارسية كبرى.
سبحان الله