تحظى القطط بمكانة طيبة في كثير من التقاليد الإسلامية بسبب النظافة والرفق بالحيوان والسماح بوجودها قرب البيوت والمساجد. أما قصة قطة النبي محمد المسماة «معزة»، وحكاية أنه قطع كُم ثوبه حتى لا يوقظها، أو أن حرفًا على جبين القط المخطط يرمز إلى اسمه، فهي روايات شعبية لا تثبتها المصادر الحديثية المبكرة الموثوقة.
سبحان الله