تمثل قطة شيشاير في رواية «أليس في بلاد العجائب» شخصية مراوغة تظهر وتختفي وتترك ابتسامتها خلفها، وأصبحت رمزًا للغموض والمفارقة وعدم إمكان الوثوق بالمظاهر. غير أن ربط الشخصية مباشرة بـ«السمعة السحرية التي حملتها القطط قرونًا» تفسير أدبي محتمل، وليس معنى وحيدًا حدده المؤلف لويس كارول.
سبحان الله