حظيت كلاب البكيني والذقن الياباني بمكانة عالية في البلاطات الآسيوية، وربيت بوصفها كلاب رفقة للنخب وقدمت أحيانًا هدايا دبلوماسية، وربما خدمها موظفون مخصصون داخل القصور. لكن القول إن البكيني كان يُعبد في المعابد الصينية قرونًا غير دقيق، إذ ارتبط رمزيًا بالأسد البوذي والحماية الإمبراطورية من دون أن يصبح إلهًا تُقام له عبادة مستقلة.
سبحان الله