حظيت تربية الكلاب والصيد بها بمكانة مهمة في الصين القديمة، وطورت البلاطات أنواعًا صغيرة للرفقة وأخرى للصيد والحراسة. وأسهم الانتقاء البشري في تصغير بعض السلالات مثل البكيني والذقن الياباني وأسلاف كلاب اللعب، لكن العملية امتدت قرونًا ولم ينفذها «مدربون» محترفون وحدهم أو وفق برنامج وراثي حديث.
سبحان الله