يتباطأ دوران الأرض على المدى الطويل أساسًا بفعل احتكاك المد والجزر الناتج من جذب القمر، مما يزيد متوسط طول اليوم بمقدار يقارب بضعة أجزاء من الألف من الثانية كل قرن. ولا يحدث التباطؤ بمعدل ثابت، إذ تؤثر حركة اللب والغلاف الجوي والمحيطات والزلازل وذوبان الجليد في طول اليوم، وقد تسجل بعض السنوات أيامًا أقصر قليلًا.
سبحان الله