تختلف سرعات دوران النجوم النابضة اختلافاً كبيراً، فبعضها يدور مرة كل عدة ثوانٍ، بينما تدور النجوم النابضة الملي ثانية مئات المرات في الثانية الواحدة، ويبلغ زمن دوران أسرعها المعروف أقل من ٠.٠٠٢ ثانية تقريباً.
يتباطأ مرور الزمن بالنسبة إلى الأجسام التي تتحرك بسرعات عالية جدًا مقارنة بالمراقبين الساكنين نسبيًا، ولذلك يعود رواد الفضاء بعد رحلاتهم الطويلة وقد مر عليهم زمن أقل بقليل من الزمن الذي مر على الأشخاص الموجودين على الأرض. وقد قيس هذا الأثر فعليًا باستخدام ساعات ذرية فائقة الدقة على الطائرات والأقمار الصناعية.
ترتبط النجوم النابضة عادةً ببقايا المستعرات العظمى لأنها تتشكل بعد انفجار النجوم الضخمة، ولذلك تنتشر بكثرة في قرص مجرة درب التبانة حيث يكثر تشكل النجوم والانفجارات النجمية.
يؤكد معدل دوران النجوم النابضة السريع أن الأجسام التي تصدر هذه النبضات صغيرة جداً مقارنة بالنجوم العادية، إذ إن نصف قطر النجم النيوتروني لا يتجاوز عادة نحو ١٠ إلى ١٥ كيلومتراً، مما يسمح له بالدوران بسرعات هائلة من دون أن يتفكك.
يتباطأ دوران الأرض على المدى الطويل أساسًا بفعل احتكاك المد والجزر الناتج من جذب القمر، مما يزيد متوسط طول اليوم بمقدار يقارب بضعة أجزاء من الألف من الثانية كل قرن. ولا يحدث التباطؤ بمعدل ثابت، إذ تؤثر حركة اللب والغلاف الجوي والمحيطات والزلازل وذوبان الجليد في طول اليوم، وقد تسجل بعض السنوات أيامًا أقصر قليلًا.