يتباطأ دوران النجوم النابضة تدريجياً مع مرور الزمن لأنها تفقد جزءاً من طاقتها على شكل إشعاعات وجسيمات، ولذلك تزداد الفترة الزمنية بين النبضات شيئاً فشيئاً، ويستفيد الفلكيون من هذا التباطؤ في تقدير أعمار هذه النجوم.
سبحان الله