ثورة كراكاتوا البركانية عام ١٨٨٣ كانت من أعنف الثورات المسجلة، وتسببت في انفجارات صوتية هائلة انتشرت لمسافات بعيدة، إذ يمكن الإشارة إلى أن صوت انفجار بركان كراكاتوا سُمع على بعد نحو ٤٨٠٠ كيلومتر في أستراليا. تُظهر هذه المسافة مدى الطاقة الصوتية الهائلة الناتجة عن ثورة كراكاتوا وكيفية انتقال الموجات الصوتية عبر الغلاف الجوي لمسافات واسعة، مما جعل صوت الانفجار واحدًا من أدلة قوة هذه الثورة وتأثيرها البيئي والجوي الواسع النطاق.