اكتشف المستكشف هنري هدسون خليج ديلاوير في سنة ١٦٠٩، ويُعد هذا الاكتشاف جزءًا من رحلات هدسون الاستكشافية في الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية. يشير اكتشاف خليج ديلاوير إلى توسيع الخرائط الأوروبية للسواحل الشمالية للأميركتين في القرن السابع عشر، وقد ساهم هذا الاكتشاف في فتح طرق ملاحية جديدة وتعزيز الاهتمام الأوروبي بالمناطق الاستيطانية والتجارية على طول الساحل الذي أصبح لاحقًا جزءًا من ولايات الولايات المتحدة الحالية. يُذكر هنري هدسون باسمه كأحد البحّارة الذين استكشفوا مصبات الأنهار والخليجان في تلك الفترة، وما زال خليج ديلاوير يحمل أهمية جغرافية وتاريخية مرتبطة بتلك الرحلات الاستكشافية.
