تقدم لعبة «غود أوف وور» الصادرة سنة ٢٠١٨ قصتها عبر كاميرا تبدو كأنها لقطة واحدة متصلة، من دون قطعات سينمائية ظاهرة منذ بداية المغامرة حتى نهايتها. ولا يعني ذلك غياب تحميل البيانات تقنيًا، إذ أخفت اللعبة عمليات التحميل داخل الانتقالات والممرات والحركات المقيدة، لكن الأسلوب حافظ على قرب الكاميرا من كريتوس وأتريوس وعزز استمرارية التجربة.
سبحان الله