تستخدم ديبورا بيال مكعبات «ليغو» بوصفها أداة بسيطة لاختبار مدى استعداد الطلاب للالتحاق بالجامعة، إذ تعتمد على ملاحظة طريقة تعاملهم مع مهمة تركيبية أو حلّية تكشف عن مهاراتهم في التفكير والتعاون والمثابرة. ويعكس هذا الأسلوب فكرة تربوية مفادها أن مؤشرات الجاهزية الجامعية لا تقتصر على الدرجات الأكاديمية وحدها، بل تشمل أيضاً القدرة على التكيف مع التحديات والعمل المنظم في بيئة تتطلب التعلم والاستجابة السريعة.
