غادر مطوّرو لعبة «غراند ثفت أوتو: سان أندرياس» حفل جوائز «غايم ديفلوبرز تشويس أووردز» بعد أن لم يفوزوا بأي جائزة، رغم حضورهم ضمن الترشيحات. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع اللافتة في تاريخ الجوائز المرتبطة بصناعة ألعاب الفيديو، إذ عكست خيبة أمل الفريق في تلك الليلة، على الرغم من الشعبية الكبيرة التي حظيت بها اللعبة آنذاك ونجاحها الواسع لدى الجمهور.
