في إدراك الأصوات، تؤدي تأثيرات السياق الناشئة عن الأصوات الأخرى المحيطة إلى تغيير الطريقة التي نصنّف بها الصوت نفسه؛ إذ لا يُعالج السمع الإشارة منفصلة عن بيئتها، بل تتداخل معه العناصر الصوتية المجاورة فتؤثر في تفسيره وتحديد فئته الإدراكية. لذلك قد يُفهم الصوت الواحد على نحو مختلف تبعاً لما يحيط به من أصوات، وهو ما يبيّن أن التصنيف السمعي ليس عملية آلية ثابتة، بل يتأثر بالسياق الصوتي الذي يظهر فيه.
