كان ماريو بيشون كاسيريس رئيساً لاتحاد كرة القدم في بيشيليمو خلال فترة وُصفت بأنها مرحلة «إحياء» لكرة القدم في المنطقة، إذ ارتبط اسمه بإدارة النشاط الكروي في وقت شهد اهتماماً متجدداً بهذه اللعبة وتنظيماً أوضح لجهودها المحلية. وقد جعل هذا الموقع منه شخصية بارزة في السياق الرياضي لبيشيليمو، حيث تزامن عمله مع محاولة تنشيط كرة القدم وتعزيز حضورها بين الأندية واللاعبين.
