استعان مصمم الرقصات أليكس روميرو بلمّاع أحذية يُدعى ليروي دانييلز ليرقص مع فريد أستير في فيلم «ذا باند واغون» الصادر عام ١٩٥٣، في اختيار غير مألوف جمع بين الأداء الراقص المحترف والحضور الشعبي المباشر. وقد أضفى هذا القرار على المشهد طابعاً خاصاً، إذ أتاح إدخال شخصية خارج الوسط الفني إلى جانب أحد أشهر راقصي السينما الأميركية، بما يعكس مرونة التكوينات الراقصة في ذلك العمل وقدرتها على توظيف عناصر بشرية متنوعة داخل العرض.
