ما وراء الأردن اسم تاريخي استخدم في زمن الحملات الصليبية للإشارة إلى منطقة واسعة شرقي نهر الأردن، شملت أراضي عرفت قديماً بأدوم وموآب وامتدت نحو النقب وخليج العقبة ومناطق متصلة بطرق القوافل والحج. خضعت المنطقة قبل وصول الصليبيين لنفوذ فاطمي محدود، ثم دخلت في نطاق السيطرة الصليبية بعد حملات قادها ملوك القدس اللاتينيون، وبنيت فيها حصون مهمة للسيطرة على طرق التجارة والقوافل مثل مونتريال. اتسمت المنطقة بتداخل السكان البدو والمسيحيين المحليين وبأهميتها العسكرية والاقتصادية، وتعاقب على حكمها عدد من أمراء اللوردية في إطار مملكة القدس الصليبية.
سبحان الله