الحملة الصليبية التاسعة آخر الحملات الصليبية الموجهة إلى الأراضي المقدسة في العصور الوسطى، جاءت بعد إخفاق حملة لويس التاسع على تونس ووفاته هناك. تولى الأمير إدوارد قيادة التحرك إلى عكا في محاولة لإنقاذ ما بقي من الوجود الصليبي في الشام، في مرحلة كانت القوى الإسلامية فيها قد استعادت كثيراً من مواقعها وضيقت على الممالك الصليبية الساحلية. لم تستطع الحملة تغيير ميزان القوى أو استعادة القدس، لكنها مثلت آخر محاولة عسكرية أوروبية كبرى في سلسلة الحملات التقليدية على المشرق الإسلامي.
