مبدأ الحماية في المغرب نظام فرضته القوى الاستعمارية على البلاد بعد توافقات دولية ومفاوضات انتهت بمعاهدة فاس، فقسم المغرب إلى مناطق نفوذ فرنسية وإسبانية ومنطقة دولية في طنجة. أبقى النظام على السلطان شكلياً، لكنه نقل السلطة الفعلية إلى المقيم العام والإدارة الاستعمارية، التي اعتمدت التنظيم الإداري والقوة العسكرية والاستثمار لاستغلال الموارد وتثبيت السيطرة. أثار هذا الوضع رفض الوطنيين والمقاومين المغاربة، وأسهم في نشوء مقاومة مسلحة وحركات سياسية طالبت بالاستقلال واستعادة السيادة.