سنة ٢١٥ هـ ارتبطت بغزو المأمون بلاد الروم عبر درب المصيصة، حيث افتتح حصناً وتسلم حصوناً أخرى بالأمان ثم قدم دمشق. كما حفظت السنة وفيات عدد كبير من العلماء والمحدثين واللغويين، ومنهم إسحق بن عيسى بن الطباع، وخلف بن أيوب، وأبو زيد الأنصاري اللغوي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري قاضي البصرة، ومحمد بن المبارك الصوري، ومكي بن إبراهيم البلخي، وقبيصة بن عقبة، وعلي بن الحسين بن شقيق. تكشف أخبار السنة عن استمرار الجهاد العباسي في الثغور وعن كثافة الحياة العلمية في البصرة والكوفة ومرو والشام، حيث حفظت كتب التراجم أسماء المحدثين واللغويين وأخبار زهدهم ورواياتهم.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة