سنة ٢١٧ هـ ارتبطت بمحاولة المأمون دخول بلاد الروم ومنازلة حصن لؤلؤة مدة طويلة دون أن يظفر به، ثم جرت وقائع خداع وأسر وإطلاق لبعض قادته، وتدخل عظيم الروم توفيل في مواجهة المسلمين. أثارت هذه الأحداث غضب المأمون وهمّ بغزو القسطنطينية، غير أن شدة الشتاء حالت دون ذلك. كما شهدت السنة حريقاً عظيماً في البصرة أتى على أكثرها بحسب بعض الروايات، وفيها توفي عدد من المحدثين والثقات مثل الحجاج بن منهال، وشريح بن النعمان، وموسى بن داود الضبي، وهشام بن إسماعيل الدمشقي. تكشف أخبارها عن اضطراب الثغور ومحن المدن وتواصل حركة الرواية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة