يوري موسفني سياسي أوغندي تولى رئاسة أوغندا بعد حركة تمرد مسلحة قادتها حركة المقاومة الوطنية وجيشها، وقدم نفسه في البداية بوصفه قائد تغيير ينهي عهود الاستبداد والفوضى. شارك في حركات معارضة لنظام عيدي أمين ثم لحكم ميلتون أوبوتي، وبنى تمرداً ريفياً مسلحاً انتهى بسيطرته على كمبالا وإعلانه حكومة انتقالية رفعت شعارات الأمن والديمقراطية والوحدة الوطنية. تبنت حكومته في بدايتها خطاباً إصلاحياً وبرنامجاً لإعادة بناء الاقتصاد والمؤسسات، لكنها اتجهت لاحقاً إلى نظام سياسي شديد السيطرة، مع تقييد الأحزاب والصحافة وتعديلات دستورية مددت بقاءه في الحكم. ارتبط عهده بحروب إقليمية في منطقة البحيرات الكبرى، وبتمرد جيش الرب للمقاومة في الشمال، وباتهامات متكررة بانتهاكات انتخابية وحقوقية. ويظل موسفني من أبرز نماذج الزعيم الإفريقي الذي بدأ بوعد التحرير ثم تحول حكمه إلى سلطة طويلة مثيرة للجدل.
سبحان الله