بعد أن كتب مايكل بارنيت لغة برمجة استُخدمت في نشر كتب متعلقة بالعلوم الإنسانية، طوّر لغة «سْناب» لتعليم البرمجة لطلاب هذه التخصصات. وقد جاء هذا التوجه من رغبته في تبسيط مفاهيم البرمجة وجعلها أقرب إلى المتعلمين في مجالات لا ترتبط تقليدياً بالحوسبة، بحيث تكون اللغة أداة تعليمية تمهّد لفهم الأساسيات بطريقة أقل تعقيداً وأكثر ملاءمة لاحتياجاتهم الأكاديمية.
