إرسال أول رسالة إذاعية لمسافات طويلة من برج إيفل حدث في ١٢ يناير ١٩٠٨، وهو يمثل تجربة مبكرة في تاريخ البث اللاسلكي استُخدمت خلالها الطاقة الراديوية لإرسال إشارة عبر مسافة تتجاوز نطاق الاتصالات الموضعية. استُخدم برج إيفل كمنصة مرتفعة لأن الأبراج العالية تحسّن مدى الإرسال الراديوي بتقليل العوائق وتوسيع خط البصر، فسمح ذلك بتجربة نقل رسائل عبر مسافات طويلة لم تكن ممكنة بسهولة باستخدام الوسائل السلكية التقليدية آنذاك. يُنظر إلى هذه المحاولة من برج إيفل على أنها خطوة تقنية بارزة ساهمت في تطوير الاتصالات اللاسلكية والراديو والبثّ عبر المسافات، وعزّزت فهم استخدام الأبراج المعدنية العالية كمرافق للبث اللاسلكي والنقل الراديوي.}.
سبحان الله