قاد القبطان جيمس كوك أول بعثة تبحر جنوب الدائرة القطبية الجنوبية في ١٧ يناير ١٧٧٣، وتمثل هذه الرحلة خطوة مهمة في تاريخ الاستكشاف البحري لأن قبطانها استطاع دفع حدود الملاحة الأوروبية إلى مناطق قريبة من القارة القطبية الجنوبية دون الوصول القاري المباشر. بيّنت بعثة جيمس كوك في ١٧ يناير ١٧٧٣ قدرات تقنيات الملاحة آنذاك على التحمل في ظروف جوية وبحرية قاسية، وساهمت ملاحظات طاقمه في فهم توزيع الجليد البحري والتيارات القطبية، كما أسهمت في رسم خرائط أولية لمناطق جنوب المحيط الجنوبي وتحديد مواقع يمكن أن تكون معبرًا أمام سفن الاستكشاف اللاحقة.
