يغزو شاه المغول الأتراك تيمورلنك مدينة دمشق في ٢٤ مارس ١٤٠١، وتعد هذه الحملة جزءًا من حملات تيمورلنك العسكرية التي امتدت في مناطق واسعة من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. يقود تيمورلنك، المعروف أيضًا باسم تيمور لنك أو تيمورلنك، جيوشًا منظمة تعتمد على الفروسية والأساليب العسكرية التقليدية في تلك الحقبة، ويستهدف مركزية المدن الكبرى مثل دمشق لأهميتها الاقتصادية والاستراتيجية على طرق التجارة والتواصل الثقافي. أدى دخول تيمورلنك إلى دمشق إلى تغيرات مؤقتة في سلطة المدينة ونظامها الإداري ومصائر بعض المؤسسات المحلية بفعل سياسات الغزو والتعبئة العسكرية المتبعة آنذاك.
سبحان الله