سعد زغلول ورفاقه عادوا من المنفى إلى القاهرة في ٢٩ مارس ١٩٢١، وهي مناسبة تاريخية مرتبطة بنشاط الزعيم الوطني المصري سعد زغلول وحزب الوفد الذي مثله. تشير هذه العودة إلى استمرار الحركة الوطنية المصرية في المطالبة بالاستقلال والإصلاح السياسي بعد انتهاء إجراءات النفي التي طالت زغلول وعدداً من رفاقه، وكانت خطوة رمزية وسياسية عززت من حضور القضايا الوطنية في الساحة العامة ومهدت لمزيد من التعبئة الشعبية والدعوة إلى الاستقلال الكامل عن الحكم الأجنبي.
سبحان الله