السلطان العثماني بايزيد الثاني تنازل عن العرش لابنه سليم الأول بتاريخ ٣ أبريل ١٥١٢. يشير هذا الحدث إلى انتقال السلطة في الإمبراطورية العثمانية من بايزيد الثاني إلى ابنه سليم الأول بعد فترة حكم بايزيد، وقد تميّز انتقال السلطة بتسوية داخل الأسرة الحاكمة أدت إلى نصب سليم الأول سلطانًا خلفًا لوالده في ذلك التاريخ المحدد، وهو تحول مهم في تاريخ السلالة العثمانية ويمثل آخرى مراحل الانتقال السلمي أو شبه السلمي للسلطة بين هذين الحاكمين في تلك الفترة.
سبحان الله