كسوف الشمس الكلي في ١١ أغسطس ١٩٩٩ كان حدثًا فلكيًا شهد كسوفًا تامًا للشمس ومرّ عبر أجزاء واسعة من أوروبا وآسيا الوسطى. تميّز هذا الكسوف بمروره فوق عدة دول ومدن في مسار ضيق من التظليل الكلي، بينما شهدت مناطق أوسع كسوفًا جزئيًا حيث بدت الشمس مغطاة جزئيًا بواسطة القمر. يعد كسوف ١١ أغسطس ١٩٩٩ من الكسوفات المهمة من حيث الانتشار الجغرافي والتوثيق العلمي والملاحظات العامة، وهو يمثل مثالًا على الظواهر الفلكية التي يتم فيها انسداد قرص الشمس كليًا عند تقاطع محاذاة الأرض والقمر والشمس ضمن نفس الاتجاه البصري، ما يؤدي إلى اختفاء ضوء الشمس المباشر لفترة وجيزة في نطاق المسار الكلي.
