إرسال الغواصية الحربية الألمانية «بانثر» إلى المغرب عام ١٩١١ شكل حدثًا دوليًا بارزًا أدى إلى تفجر أزمة أغادير. تقرّب ألمانيا من الساحل المغربي بإرسال السفينة الحربية «بانثر» كاحتجاج دبلوماسي وعسكري على النفوذ الفرنسي في المغرب، فاعتُبرت هذه الخطوة تحديًا أمام المصالح الفرنسية والبريطانية في شمال أفريقيا وأداة للضغط على القوى الأوروبية للمطالبة بتعويضات أو اتفاقات استعمارية. أثارت عملية إرسال «بانثر» توترات دبلوماسية واقتصادية بين الدول الكبرى ودفعت الأطراف إلى مفاوضات دولية هدفت إلى تسوية النزاع وتقاسم النفوذ في المغرب، ما جعل حادثة إرسال السفينة نقطة محورية في تاريخ الصراعات الاستعمارية الأوروبية قبل الحرب العالمية الأولى.
سبحان الله