استسلام حصن بوسيجور وقع خلال حرب الفرنسيين والهنود في سنة ١٧٥٥ عندما سلَّم الفرنسيون حصن بوسيجور إلى القوات البريطانية، وهو حدث مهّد لبدء طرد الأكاديين من مناطقهم. حصن بوسيجور كان موقعًا استراتيجيًا في منطقة الأطلسي الشمالي لأمريكا الشمالية، وسيطرة البريطانيين عليه أسهمت في تأمين طرق الإمداد والتواصل وإضعاف النفوذ الفرنسي في الإقليم، مما سهّل تنفيذ سياسات التهجير القسري للأكاديين الذين كانوا يعيشون تحت السيطرة الفرنسية قبل ذلك.
