ظلّ السياسي البنيني "جوستين أهوماتديغبّي-توميتان" تحت الإقامة الجبرية من ١٩٧٢ إلى ١٩٨١، بعد إطاحته في انقلاب عسكري. وقد مثّل هذا الإجراء مرحلة من العزل السياسي الذي فُرض عليه عقب سقوطه من الحكم، إذ بقي بعيداً عن النشاط العام طوال تلك السنوات قبل أن تنتهي فترة احتجازه المنزلي.
سبحان الله