استقال الرئيس العراقي أحمد حسن البكر في ١٦ يوليو ١٩٧٩ فَتَمّ استبداله بالرئيس العراقي القادم صدام حسين. تُشير هذه الحادثة إلى انتقال السلطة في العراق من أحمد حسن البكر إلى صدام حسين في سياق التطورات السياسية الداخلية داخل حزب البعث، حيث تولى صدام حسين منصب رئاسة الجمهورية بعد استقالة البكر مما مثّل نقطة تحول في قيادة الدولة والإدارة السياسية وأدى إلى تركيز أوسع للسلطة في يد صدام حسين.
سبحان الله