بعد إعلان الأحكام العرفية في بولندا عام ١٩٨١، أصبح «كورنيل مورافيتسكي» من أكثر الأشخاص المطلوبين في البلاد، إذ ارتبط اسمه بالنشاط المعارض في مرحلة سياسية شديدة التوتر. وقد جعلته تلك الظروف هدفاً مباشراً للسلطات، فازدادت ملاحقته بوصفه أحد الوجوه البارزة التي أثارت قلق النظام في ذلك الوقت.
