أول رحلة ركاب مدفوعي الأجرة بطائرة من طراز دي هافيلاند كومت تمت في ١٩٥٢، حيث قامت طائرة كومت بأول خدمة ركاب تعمل بمحركات نفاثة بين مدينتين، من لندن إلى جوهانسبرغ. تُعد هذه الرحلة علامة بارزة في تاريخ الطيران المدني لأنها مثلت انتقال خطوط الركاب من الطائرات ذات المحركات المروحية إلى الطائرات النفاثة، ما أتاح سرعات أعلى وارتفاعات طيران أكبر مقارنة بالطائرات السابقة. طائرة دي هافيلاند كومت كانت من أوائل الطائرات المخصصة للخطوط الجوية التجارية التي استخدمت المحركات النفاثة بشكل كامل، فتغيّر بذلك توقعات الركاب وشركات الطيران بشأن زمن الرحلات وتجربة السفر الجوي، رغم التحديات الهندسية والتشغيلية التي ظهرت لاحقًا مع هذا الطراز.
