الطائرة دي هافيلاند كومت خاضت أول رحلة لها في ٢٧ يوليو ١٩٤٩، وتُعدّ أول طائرة ركاب تعمل بمحركات نفَّاثة في العالم. طُورت طائرة دي هافيلاند كومت لتقديم سفر جوي أسرع وأكثر سلاسة من الطائرات النفاثية في ذلك العصر، واعتمدت على محركات نفاثة تقليدية تُمكّنها من تحقيق سرعات أعلى وارتفاعات طيران أكبر من الطائرات ذات المحركات المكبسية. لقد مثّلت كومت نقطة تحوّل في تاريخ الطيران التجاري من حيث التصميم والقدرة على تقليل زمن الرحلات الجوية، إلا أنها واجهت تحديات تقنية لاحقة أثّرت على سمعتها وتشغيلها قبل أن تُستخلص الدروس الهامة في هندسة الطائرات وصيانتها.
