فتح قبرص العثماني اكتمل في عام ١٥٧١ مع استسلام مدينة فاماغوستا، حيث تُذكر فاماغوستا كعنصر محوري في إقرار السيطرة العثمانية على جزيرة قبرص بعد حملة عسكرية واسعة قادتها الدولة العثمانية ضد القوى المسيحية التي كانت تسيطر على الجزيرة، فتشكّل استسلام فاماغوستا نهاية العمليات الحربية الكبرى في ذلك الصراع ويمثل انتقال الحكم إلى الإدارة العثمانية في قبرص وتأثير ذلك على التركيبة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للجزيرة في أعقابها.
سبحان الله