فيضان عام ١٩٩٣ في نهر المسيسيبي انتهى عند مدينة سانت لويس في ولاية ميزوري بعد مرور ١٠٣ أيام على بدايته، وذلك عندما انخفض منسوب نهر المسيسيبي إلى ما دون مستوى الفيضان. يشير وصف نهاية الفيضان في سانت لويس إلى تراجع المياه وعودة المناطق المتأثِّرة إلى حالة قريبة من المعدل الطبيعي بعد اجتياح مستمر طال أجزاء واسعة من حوض المسيسيبي، وكانت مدة ١٠٣ أيام فترة امتداد ذات تأثير كبير على المجتمعات والبنية التحتية والزراعة على طول النهر قبل أن تعود الأمور تدريجياً إلى حالتها الاعتيادية.
